ابن منظور

220

لسان العرب

والذَّأْمُ ؛ الذَّأْمُ : العيب ، ولا يهمز ، ويروى بالدال المهملة ، وقد تقدم . أبو العباس : ذَأَمْتُه عبته ، وهو أكثر من ذَمَمْتُه . ذحلم : ذَحْلَمَه وسَحْتَنَه إذا ذبحه . وذَحْلَمَه فَتَذَحْلَمَ إذا دَهْوَرَه فَتَدَهْوَرَ . ومرّ يَتَذَحْلَمُ كأنه يتدحرج ؛ قال رؤبة : كأَنَّه في هُوَّةٍ تَذَحْلَما وذَحْلَمْتُه : صرعته وذلك إذا ضربته بحجر ونحوه . ذلم : التهذيب : ابن الأَعرابي قال الذَّلَمُ مَغِيضُ مَصَبِّ الوادي . ذمم : الذَّمُّ : نقيض المدح . ذَمَّه يَذُمُّه ذَمّاً ومَذَمَّةً ، فهو مَذْمُومٌ وذَمٌّ . وأَذَمَّه : وجده ذَمِيماً مَذْمُوماً . وأَذَمَّ بهم : تركهم مَذْمُومينَ في الناس ؛ عن ابن الأَعرابي . وأَ ذَمَّ به : تهاون . والعرب تقول ذَمَّ يَذُمُّ ذَمّاً ، وهو اللوم في الإِساءة ، والذَّمُّ والمَذموم واحد . والمَذَمَّة : الملامة ، قال : ومنه التَّذَمُّمُ . ويقال : أتيت موضع كذا فأَذْمَمْتُه أي وجدته مذموماً . وأَذَمَّ الرجلُ : أتى بما يُذَمُّ عليه . وتذامَّ القومُ : ذَمَّ بعضُهم بعضاً ، ويقال من التَّذَمُّمِ . وقضى مَذَمَّةَ صاحبه أي أَحسن إليه لئلا يُذَمَّ . واسْتَذَمَّ إليه : فعل ما يَذُمُّه عليه . ويقال : افعل كذا وكذا وخَلاكَ ذَمٌّ أي خلاكَ لوم ؛ قال ابن السكيت : ولا يقال وخَلاكَ ذنب ، والمعنى خلا منك ذَمٌّ أي لا تُذَمُّ . قال أبو عمرو بن العلاء : سمعت أعرابيّاً يقول : لم أَر كاليوم قَطُّ يدخل عليهم مثلُ هذا الرُّطَبِ لا يُذِمُّونَ أي لا يَتَذَمَّمُونَ ولا تأْخذهم ذمامةٌ حتى يُهْدُوا لِجِيرانهم . والذَّامُّ ، مشدد ، والذامُ مخفف جميعاً : العيب . واسْتَذَمَّ الرجلُ إلى الناس أي أتى بما يُذَمُّ عليه . وتَذَمَّمَ أي استنكف ؛ يقال : لو لم أترك الكذب تأَثُّماً لتركته تَذَمُّماً . ورجل مُذَمَّمٌ أي مذْمُومٌ جدّاً . ورجل مُذِمٌّ : لا حَراك به . وشئ مُذِمٌّ أي مَعيب . والذُّموم : العُيوب ؛ أَنشد سيبويه لأُمَيَّةَ بن أبي الصَّلْتِ : سلامك ، رَبَّنا ، في كل فَجْرٍ * بَريئاً ما تَعَنَّتْكَ الذُّمُومُ وبئر ذَمَّةٌ وذَميمٌ وذَميمةٌ : قليلة الماء لأَنها تُذَمُّ ، وقيل : هي الغَزيرة ، فهي من الأَضداد ، والجمع ذِمامٌ ؛ قال ذو الرُّمَّة يصف إبلاً غارتْ عيونها من الكَلالِ : على حِمْيَرِيّاتٍ ، كأَنَّ عُيونَها * ذِمامُ الرَّكايا أَنْكَزَتْها المَواتِحُ أنْكَزَتها : أقَلَّتْ ماءَها ؛ يقول : غارت أعينها من التعب فكأَنَّها آبار قليلة الماء . التهذيب : الذَّمَّةُ البئر القليلة الماء ، والجمع ذَمٌّ . وفي الحديث : أَنه ، عليه الصلاة والسلام ، مَرَّ ببئر ذمَّة فنزلنا فيها ، سميت بذلك لأَنها مَذْمومة ؛ فأما قول الشاعر : نُرَجِّي نائلاً من سَيْبِ رَبّ ، * له نُعْمَى ، وذَمَّتُه سِجالُ قال ابن سيده : قد يجوز أن يعني به الغزيرة والقليلة الماء أي قليله كثير . وبه ذَمِيمةٌ أي علة من زَمانَةٍ أو آفة تمنعه الخروج . وأَذَمَّتْ ركاب القوم إذْماماً : أَعيت وتخلفت وتأَخرت عن جماعة الإِبل ولم تلحق بها ، فهي مُذِمَّةٌ ، وأَذَمَّ به بَعيره ؛ قال ابن سيده : أنشد أبو العلاء :